يسوع يحبك بلا حدود و ألمك في قلبه.
الآن تفهم قليلا من ألمي عندما سخرت مني كنيستي حتى وصل الأمر إلى الإقصاء الكامل، ووضعتني على الصليب.
يسوع يقول لكم يا بني: صرختي تنزل عليكم وتمنحكم هداياه الأروع، تلك الهدايا من الحب اللانهائي. انطلقوا بجميع ألمايكم إلى يسوع الذي يضعها في قلبه العذراء ويجعلكُم غالبيين فيه. انظروا إلى مصائب جميع أولادِي، بما فيهم ذلك الذي كنت سأختاره كابن محبوب لي، حتى هو يلفُظني و يُضادِّي لي.
أي عقيدة تعرفها يا بني التي ليست مني؟ أين الحَجَر في قولِي؟ هل تجد فارقاً ما من شريعتي؟
لا أرى ألمك في، بل أراك فقط شجاعًا في مواجهة ربّك و مُضادِّي له، لصالح الذين وضعوك في صعوبة.
يسوع يقول لك: يا بني المحبوب، الآن سيعرف العالم عن كتاباتي، لأن كل ما أقمتُه في هذه الوحيات ستنفذ في العالم.
سَيقع العالم بالكامل في أيدي شيطانية مزرية، وسينشئ حرب جهنمية في فلسطيني ضد إسرائيل وجميع الدول التي ستشكك بنفسها وتطلق هجماتها، مما يؤدي إلى كارثة نووية.
دعت كنيسةي لخطتي لأنني اعتبرتها “كنيسةي”. من أجلها عانيت ودفقت دمي.
الآن بعد أن سُفت هذه الدماء مرة أخرى بيديكم، يا بني، بسبب إنكار المسيح في ندائه، أقول لكم: كل شيء سيصبح ظلامًا وسيعمر الحزن الأرض كلها، وسيغزو النار الأرض، وسيملك الموت المنازل.
يسوع هو دائمًا المصلوب لكم يا بني، والصليب هو دائماً علامتي الخلاص لكم.
ولكن من تقولون أن المسيح يسوع هو؟ ربما دمية في أيدي الأطفال الذين لا يزالون ينكره؟ لا! لن أسمح بذلك. سأعود إلى الأرض مجيدًا ومغلبًا، وليس ليُصلب مرة أخرى.
فأقول لكم: أنا الرب المسيح، وأتِيكم على الأرض ليكون الله المجيد في الحب، وسيكون جلالي كل من عرفه واحبه وتضَع نفسه عند قدميه.
يسوع هو الحب، كن حبًا، علمهم الحب، لا يمكن أن يطلب منك المسيح رفضهم، ولكن يسوع يطلب منك أحبْهُم وتضعْهُمْ في موقف من الحب، أنت الذين تكونون فيه.
أنتما رسلِي، أقول لكم: اذهبوا وَبشِّرُوا بالحب عبر تعليم الحب ومعارفَة أنفسكم في الحب.
ارتدي ثوبًا أبيض وقُدْ إليَّ، واثق من صدقي في كل ما أُكشفُهُ عليكم. الله هو الحب، هو الخير، لا تسألوا عن شيء، بقُوا في صمتِكُمْ، يسوع هو الذي سيظهر تَدخُلَهُ.
بذلك لم أقصد أن تقعدوا في ركن غرفِكُم وتبقَوْا عاجزين أمام المواقف التي تأتي عليكم، بل استجيبوا بالحب والخير. دعْ حُبي وَلِيّي يُسمع فوق أَوَازهم.
يسوع معكُمْ. لا أخفي عنكم أن المعركة قاسية جدًّا، ولكنكُم البَنُونَ المختارُون للفوز بهذه المعركة. لن يكون هو من يحدد مَشِيئَتِي، بل المسيح الذي يحكم ويهدي ويُزيل مَن لم يعد فيه.
بكل حُب الأب، أُبارِيكُمْ. كنُوا في سَلامِي. يسوع معكُمْ.
يسوع، الحب اللانهائي.
مصدر: ➥ ColleDelBuonPastore.eu